ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٣١

متى إلهي عنه تقطع السبلا متى أرى جسمه المحموم يرتعد متى يرى عند ذاك الباب مرتدياً سربال ذل بذاك القوم مقتديا يمد كف احتياج كان معتديا

متى أرى وأنا قد صرت مهتديا هذا الخبيث بذاك السجن يضطهد

قد سامني

علناً

سوء

العذاب وقد طغى ولم يرع حق الله ولم يبال بأهل الفضل حين حقد

حين

حسد

وإن على منبع الحق المبين ورد بلى يرى أن تعذيبي له سند يراه دنيا على الجهل المركب لم يخف ملاماً ولو في طوقه لظلم لكن يد الله أعلى لا زعيم جنم

منه المقدر لا ممن طغى وظلم إذ ما له من لظى في الحشر منتقد لم يأل جهداً على التلبيس مرتكبا كل التلون للأعوان منتدبا يبدي افتراء وتمويهاً يرى عجبا

ولم أزل في دفاع الإفك منتسباً إليك يا رب أطفي كل ما يقد ظن الإحاطة بالأحوال حين حسب فنم بدا وجد السعي ثم كتب جهلاً فصرح بالدعوى بدون سبب

أدلة مثل نسج العنكبوت نصب تباً لجمع على أعلامهم حقدوا رام الظهور اعتلاء والرقيب يرى ما يصنع الخائن المخذول حين سرى فلم يمكنه من فعل يرى ضررا

شلت يدا معتد بالمهلكات جرى عليك يا رب في الحالين أعتمد

هي

[113]- ومن كراسة من ورق أصفر بدون تدبيس لأنها من صنعه كما

عادته

6

فكان بينه وبين

هذا الصنف البسيط من الورق واللون صداقة

أنقل ما لم أجده في ديوانه، وتاريخ هذه الكراسة كما كتبه بنفسه هكذا: حمداً وصلاة وسلاماً

(1)

قلت سنة 1319 هـ وأنا محروس داخل القلعة بطرابلس، بموجب

(1) محروس: موقوف، سجين.

131