ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٣٢إرادة سنية، مادحاً حافظ باشا والي الولاية، وهو الذي جلبني بقوة عسكرية
فوق (200) نفر
6
إلخ.
[114]ـ وقلت قبل صدور العفو بأيام مخمساً، قصيدة في المديح توسلاً
به عليه السلام: أقول لما حدونا النجب بالجدل نؤم روضة أس القول والعمل
ولاح من طيبة الفيحا شفا عللي
(2)
يا نفس نلت المنى فاستبشري وسلي هذا الحبيب وهذا سيد الرسل) هذا الذي فاقت. مخلوق رتبته وشرفت عنصر الإنسان طلعته وكم رمت في بحار الشوق غرته
(هذا الذي ملأت قلبي محبته هذا الذي سهرت من أجله مقلي) هذا الذي (3) قد تهدينا بمرشده وطالما الليل أحيينا لمولده هذا الذي كنت في سجني أهش به (4)
(0)
(هذا الذي كنت أهواه وفزت به يا ترحتي انفصلي يا فرحتي اتصلي) هذا الذي حزب الألباب فابتدروا لذا ترى الركب في الأسفار يبتكر) هذا الذي كل من آواه ينتصر
هذا الذي الخلق من أشواقه هجروا للأهل والصحب والأبناء والطلل)
(1) يقصد قصيدته التي مطلعها الروض باكرها الغمام وهزها … إلخ) وهي مدروجة في ديوانه ـ الجزء الأول. [تحت رقم (7)]. (2) أصل البيت: هذا الذي علت الموجود رتبته، ثم شطب بقلم الرصاص وكتب: فاقت، و مخلوق ـ فقط. أما في الشطر الثاني من البيت فلم يشطب غير ـ الإسلام - فكتب
بدلها: الإنسان.
(3) أصل البيت:
هذا الذي قد تروّينا بمشربه وطالما الدر رصعنا بمولده وبالتشطيب أصبح كما نقلته أعلاه.
(4) أصل البيت: هذا الذي كنت في الذكرى أهش به ثم شطب وكتب: سجني وخطبي.
فوضعتُ أنا: سجني.
(5) لاحظ بقوله: في مقام الحشر ينتظر.
132