ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

(بعثت لأصدقائي بعنوان إبراهيم، ولكن في يومين جاءني رفض مصر لطلبي دخول أراضيها؛ للاستشفاء ورؤية ابني، فقطعت الأمل منهم فوليت وجهي داخل عمان وآثار الحمّى لا تزال تتعبني) وهذه القصيدة وتاريخها (14

رمضان 1343):

نعماً

تيمور يــــا تاج الملوك ويا متوج فخرها عجز ت عن الوفاء بشكرها مذزان صدري بالوسا م يد توالى بها فغدوت أسمو تائهاً والدهر يخضع مكرها عش بالهناء مؤيداً ما الشمس أشرق فجرها قلادة نحرها

أمس

ولتخدم الأيـ

أعن

ي العهـ

ــد براس المشارق بدرها

ولتفخ

ـرنَّ ظفـ

ومنحته

ار إذ شرفت محكم ثغرها سار النسيم بعطر

لا زلت ترتاد المما لك بالعلوم ونشره

هُنَّ اللواء وسر تقـ ونوال مزنك غا

د الكائنات بأسرهـ

لجج البحار وبرها

باروني قد غدا كالمستهام بذكرها الصلاة على النبي ختامها في عصرها

[136]ـ وقد ختم رسالة لصديقه الحاج عمر العنق الجزائري - المزابي - بهذه الأبيات؛ التي يقول له: إنه ارتجلها ساعة الكتابة إليه:

عندك ما ذكر ت من المفاخر يا عمر ابي في أور با تلق هاتيك العبر

وادرك بأن الـ

دهر

بحر والورى سفن تُجَر

لا خير في يأس الجب ن بل النجاة لمن جسر

167