ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٧٣وقلت:
قف هاهنا وانظرن نزوى وقلعتها ومسقطاً قابلاً جعلان والجارا وانظر صحار وحي البحر ملتفتاً إلى البريمي تجد في حصنها نارا واقبل بوجهك للعينين متجهاً نحو الحجاز وحي الغرب والدارا هنا سليمان أحيا الليل مبتهلاً وها هنا أوقد الباروني النارا يتلو الكتاب يناجي الله منفرداً والليل داج وكان الدمع مدرارا الأنور (1344 هـ) ربيع
(17)
سليمان الباروني
[139]- وتواريخ قريبة بعض الشيء من تاريخ هذه القصيدة السابقة. أنقل هذا من كتاب الشيخ أبو اليقظان الثقة في عنايته بمنشآتنا: في وادي ميزاب:
6
كتب إلينا في شأن جريدتنا وادي ميزاب كثيراً لم يحضر لدينا منه إلا أبيات تقريظاً له في ذي الحجة 1345 هـ) ونصها فيما يلي: أنت يا ناطقاً بفصل الخطاب خل ذكر الأبدال والأقطاب واذكر الناهضين في كل قطر من كهول وسادة وشباب واجن ورداً وإن لألأ البحر فغص في بحار وادي مزاب تلق من جوهر السياسة عقداً لا يباع ويشترى بحساب
[140]- رسالة منه إلى الشيخ متياز إبراهيم شكراً له على أريحيته ونجدته، محل الحاجة إليها (1): بالأمس تلقيت كتابك الكريم بيد الاحترام، ولا تسأل عما أدخله علي من
صادق من
(1) يقول أبو القاسم: جفاء كغراب، ويشير بذلك إلى ما ناله من ظلم الحلفاء وحيفهم، وما أقاموه حوله من العراقيل والرقابة الشديدة، شأنهم مع كل حر المسلمين.
173