ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٨١

الصورة رقم (11)

وانح إلى فحل الفسير أميرها من لم ينزل في منعة قفساء ثم اقبلوا الابن الخير يكية نعم المليك الجد و الآباء وهنالك اتحدوا ولا تتفرقوا وتعاهدوا ولهرن حواد و دعوا وساوس من يفرق واذكروا مجد الجدود ليستمر الأبناء وضعوا الحدود بصورة معقولة ترضى الالاة فتطرب العقلاء وليفي كل تعدد ا ببلاده حتى تعوذ کر فخر غناء بتجارة وزراعة وضاعة وعساكر و مدارس علياء اذ ذاك ترجع للجزيرة غيرها ولها جميع المسلمين فداء اما التطاحن والعدا المراحد فعلى الجميع مدلة وبلاء وعليهم الوزر العظيم وعاره وعليهم تسلطن الاعداء

مهدي نصيحته خلص نه دينه ما شابها مدح ولا إطراء ان امرء ترك المديح لاهله من أ نسبت اظفارَهَا الهَيْجاء نا غير منے تھے مرح كامل وعليك يا قطت الشرارة ثناء أولى عالم اكن اهلاله والفضل منك سعادة ورضاء دم يا امام المسلمين مويرا منصور جند حولك الكراء ما ابر الباروني ماح غم اقطارها وعليه فرد ولا لاء

181