ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٣٣على بساط الرضا والأنس صف لهم موائد المن ضاها نورها القمرا وخولوا رتباً أضحت تميزهم) وبالمجيدي تحلوا والحديث جرى تشفعوا (1) والأمين الشهم واسطة فخففوا وطأة الحكم الذي صدرا (2) فنلت عفواً ونال الفخر محتسباً ذو العز عارف موسى إذ قضى وطرا ذاك المقام المعلى لا مزاح فيا وفد الصلاح أيقظوا الشعب الذي فترا عاد البراق بكم يطوي الخضم ومن يرمي القسي سواكم بعد يا أمرا وإذ قفلتم وحلّ البدر منزله والشمس مشرقة هل للنجوم سرى كلا ومن أضمر التشبيه قيل له الصيف ضيعت فاصمت واستقم حذرا بشرى سعدنا وسدنا والزمان صفا درب التمدن في أقطارنا عبرا بهمة العدل والينا ومرشدنا محمد حافظ باشا الذي شهرا وهمة الشهم ذاك المجتبى (رجب) باشا المشير الذي في نصحنا سهرا عناية الله حفتنا فوفقنا لمرتضى من على نهج الفلاح جرى ظل الإله نصير الدين حافظه أميرنا معشر الإسلام مذ ظهرا حامي الخلافة قطب العرش ضيغمه مزن غدا صوبه بالأمن منهمرا عبد الحميد) الذي سارت بحكمته نجائب الحمد وانقادت له السفرا قدم لك الظفر سيف الله مبتهجاً علاك الهدى ما جندنا نصرا
يحمي
[12]- قلتُ مهنئاً الجناب الأفخم عزت باشا متصرف لواء الجبل الغربي المذكور في الاحتفال السابق: هنيئاً (عزت) المختار فاسعد لك الأقدار جادت بالوصال بك ازدادت جبال الغرب فخراً ومادت تبتغي نيل المعالي وهنا بعضها بعضاً وأضحت لها البشرى مقدمة الكمال فسين بالعدل أمتها وشمر وسدد والتمس أسمى الخصال
(1) طلبوا لي العفو بواسطة الكاتب السلطاني المبلغ لمطالبهم. (2) هو الحكم بالإبعاد خمس سنين، قضيت منها ستة أشهر داخل القلعة، وستة في المركز (إدارة البوليس) وسنة تحت المراقبة بضمانة معتبرة، ثم صدر العفو الشاهاني المذكور.
33