ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٣٦

يحيي الدروس وما تصوح نبته ويزيل ما هاجت به الأنكاد واغفر لناظم عقد ذا أوزاره يا ربنا وأنله ما يعتاد أعني سليمان البروني نجل من أضحى جميل الذكر وهو مراد متوسلاً بمحمد وبآله وبصحبه وبمن بهم قد سادوا صلى عليه الله ما هب الصبا وعليهم ما حنت الأكباد أو قال منشد هذه مترنماً (وجب الثناء على جماعة (جادو)

[10]- خطبت في المدرسة التحضيرية بمناسبة الجلوس العباسي سنة

(1324 هـ) فقلت:

تفتح روض الأنس وابتسم الثغر وهل هلاك السعد وانتشر البشر وحيت قلاع البر والبحر وارتقى لأوج العلا يختال في عزه القطر وقال لسان الحال للقوم جددوا شعار التهاني قد بدا لكم الفخر وقام خطيب الصدق في محفل الرضا يردد يا بشراي قد أشرق البدر (عزيز) ديار العز من (نيلها) غدا لتهنئة (العباس) يشبهه السطر تشرف عرش الملك إذ حل من به تهللت الأيام وابتهج الدهر فقال الورى أهلاً وسهلاً وأقبلت تجرر داء التيه معجبة مصر هنيئاً لنا بشرى (خديوينا) غدا بمركزه الأسمى وغرته الفجر علا عرش آباء ملوك ضراغم بيوم سعيد كان طالعه الظفر قدم أنت عباس الأمير) بلا مرا تدبر ملكاً زانه العز والنصر تجدد عيداً بعد عيد مؤيداً لك الحجة البيضا لك النهي والأمر

(3)

تنفّذ أمراً رمته كيفما تشا (1) تهز عصا موسى (2) إذا دهم السحر) لك القطر ملك والقلوب أسيرة فمن يدعي سهماً فقل حظه الصخر سوى الأسد الضرغام عبد الحميد من إذا اشتدَّ لان الصلد واضطرب البحر فما دمت (حلمي) واثقاً بلوائه فأنت لمصر التاج والسيف والبدر

(1) أي: لا كما يشاء عميد الاحتلال الإنكليزي.

(2) كناية عن الفرمان السلطاني.

(3) ما تحاوله إنكلترا من رفع الحماية، وغير ذلك.

36