ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٦٨ومن إخواننا العزابي (1) أيضاً نقيض العهد للعزلا ألوفي تخلف عن جماعتنا جهاراً عليه الحق فاقض بلا وجوف (2) وموعدنا غدا أو لا) فيوم يصير بيانه حسب الظروف ومن يصدع بحق كان حقاً (أديباً سالماً من كل خوف محرم 27 (1322) هـ) مارش (20) (1320 هـ)
فأجبته في الحال والرسول واقف، فقلت:
ظننا الجو خالٍ من مجيب عروضي خليلي (نجيب) فقمنا ندعي في الشعر حظاً حسبنا أنه سبك الأر ولم نعلم بأن في الزوايا خبايا أيدت حزب الحسيب فحكمنا (3) وسلمنا اعترافاً بأن الحكم ماض من (أديب) رضينا والرضا فرض علينا (4) إذا ما جيء باللحم العجيب أصبت الفصل لما أن نسينا (سعيداً) وهو أولى بالنصيب (فبنداؤ) مباركة فأما بها أو في سواها من قريب وبادر لا تسوقنا فبر نعاجله دواء من طبيـ بعشر دقائق حررت فاقبل وغض الطرف عن عيب الحبيب (بروني) تكلفها جواباً لنظم جوه جوهري من نسيب
[44]- أولمت الهيئة العسكرية في الربيع نفسه وليمة فاخرة بالقرب من (بنداو) حضرها دولتلو المتصرف باشا، وفضيلة القاضي الشرعي، وكل من أصحاب العزة المحاسبجي بيك، ومدعي العموم ورئيس البلدية، والمستنطق، ومدير الدفتر الخاقاني، ومدير البنك العثماني،
(1) سعيد أفندي سلالة الشماخيين الكرام عضو في المحكمة.
(2) بلا اضطراب.
ومدير
(3) بشد الكاف: أي قلنا لا حكم في هذا القضية إلا للمستنطق السيد أديب أفندي. (4) أي: مع أن الحكم شديد محتم التنفيذ والسرعة، فلا محيد لنا عنه (ولا حول ولا قوة
إلا بالله).
68