ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٧٦

وترى البليدة (1) كالعرو

في فسيح أزهر

(متيجة) (2) طاوس ير فل في عقود الجوهر

ل تصففت العسكر

قد توجت هاماتها وتعممت بالكـ ثر

وأمامها شم الجبا

الله ما أشهى المنا

ث الغزالة أسفرت

ي النهار الأكب

رد نور أحمر)

(3)

(4)

قل يا نديم صفا المدا م وطاب نشر العنبر فاشرب هنيئاً وابتهج وأعرج لبرج

المشتري

(0)

[5]- وصلتُ أنا ورفيقي مدينة تلمسان على قطار الليل، ولا نعرف فيها أحداً، وقد بلغ الشيخ الأديب قاضي مدينة المعسكر توجهنا إليها، فأرسل تلغرافاً إلى الأديب الفاضل السيد محمد بن الأعرج الفاسي من أعيان التجار يخبره بذلك، فاستعد مع إخوانه لملاقتنا، ولم يظفر بذلك، ففرق الرسل في المدينة للبحث عنا في ((اللوكندات) (6).

ولما رأينا ذلك شككنا في القضية، وخطر؛ لنا ما خطر إذ لا علم لنا بالتلغراف، ثم اجتمع بنا وقام بإكرامنا قياماً لا يمكن تقديره، وترك كل أشغاله في السياحة معنا إلى بارحناها إلى أن مدينة أبي العباس فمدينة

(1) مدينة مشهورة بهوائها النقي، ورياضها النزهة، ومائها العذب البارد. (2) (بشد التاء قريبة من البليدة. (3) أي: الثلج؛ لأنه نزل قبل ذلك بأيام، وبقي جامداً في رؤوس تلك الجبال الشاهقة المكسوة بالأشجار، فباعتبار صفاء الجو، وانتشار أشعة الشمس على ذلك الثلج اللامع، والغابات الخضراء، والرياض المزهرة، يتصور الإنسان منظراً يشرح الخواطر

ويحيي

النفوس ..

(4) وطلوعها حمراء صافية وغروبها صفراء كالورس (5) أي: قطار السكة الحديدية الذاهب إلى تلمسان منتهى حكم الجزائر (6) الأتيلات (يعني: الفنادق، أو بيوت إيواء المسافرين).

من الشيا العالي (2)

76