ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٨٠

ألا أيها الخل المرافق قف وقل حيال ديار طالما جبرت كسرا سقى الله تيهرتا) بوابل رحمة يجـ

يجدد ذكراها ويحيي لها فخرا

وآه وهل يحيي التاؤه ميتاً

ومن

ذا

يري عمرانها مرة أخرى

يد بعيد لكن الله ربنا قدير على أن المغيب لا يُدرى

[57]- قلت مهنئاً أحد أصدقائي من ميزاب؛ إذ بلغني أنه تزوج بكراً ثانية، وقد كنت قلت له على وجه المزاح روج نفسك؛ عملاً بالحديث (1) بأن يتزين، ويظهر للناس الرغبة في الزواج حتى يطلب: روجت نفسك حسبما قلنا لذا نلت الطلب فاسعد هنيئاً واغتنم فالغانيات لنا لعـ

بالرفاء وبالبني للعذول إذا سطا نَّ اللباس إذا استقم ن الحياة وهنَّ حص

ن وبالمسرة والطرب في التزوج من عجب ن وهن إكسير النصب ن المرء إن حزن الأدب

[58]- قلت ما سيأتي ارتجالاً تسلية للعلامة الفاضل الشيخ عاشور، شاعر، قطر، الجزائر لما حضر لوداعي حال سفري من منفاة (البرج) إلى الجزائر، وهو ممن لا يجارى في مضمار الأدب والشعر، وتوقد الذهن، ويوصف بحدة الطبع، ولعله في الحق؛ إذ ما رأيت منه إلا كل لطف ولين: البدر يشرف إن ببرج الحمل حل والمرء تعليه المعارف والعمل مثل الأديب الشهم عاشور الذي في الحق يطمي لا يحابي من جهل عاشور هذا (البرج) مسعود بكم فاقبل سلاماً من محل مرتحل عجباً بكم أبدى ارتجالاً قائلاً (عاشور) مفضال أديب لا يمل ما النفي عيب عند أهل العلم يا عاشور بل لا يعتري إلا البطل

(1) هو روجوا بناتكم، الحديث.