ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٢قلت: السيف
أقول بصدق لا مداهنة أرى جريراً لنظمك العجيب حباكا
قال:
ألا قل بحق يا سليمان واجتنب مقالة حب قد أردت هداكا
قلت:
لقد قلت حقاً واجتنبت تملقاً ومع ذا فلم أظفر بنيل رضاكا
قال:
فلو قلت حقاً ما مدحت أخا كسل ذاك لم تعلم عيوباً أراكا ومع وأنت أحق لو وجدت فصاحة وعلماً ولم أبلغ لمدح علاكا فلا تغترر واعلم بأني عاجز كسول أخو نوم فأعذر أخاكا ومرني ومر من كان مثلي عاجزاً بجد وعزم يرتقي
لسماكا
[62]- وقال يوماً مرتجلاً، وقد رآني في الدرس بدون نسخة؛ لمنع الشيخ إياي عن المطالعة لرمد في عيني، وكان درسنا في كتاب «النيل وشفاء
العليل:
لماسة
أين نيلك أين خيلك حزت فضلا فاز جيلك خاب من كان يميلك في غد يوم وم التنادي
قلت:
دليلك
غاب لا غاب خليلك
ولذا صار زميلك
الذي من غير زاد
[63]ـ دخل علينا ونحن في الدرس فاضل من المعروفين، فقال مخاطباً
إياي في حقه: ج وزار فغوى فرام الكسب والهوى
ل وهوى
يکي
82
ـــره المعظـ