ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٣أم
فقلت
في الحال:
هل ذا اغتياب عن هوى حرمه من قد روي مائر لمن نوى إظهار حال الآدمي أخذاً بقول المصطفى وفاسقاً قد أخلفا زني وشرك العال
(اذكر ودع
أخا الوفا
الم
ثم قلت زاجراً إياه عن العود لمثل هذا؛ لأنه يشغلنا عن سماع الدرس: دعك من هذا فماذا شأننا في درسنا ذا
إنما الإصغاء فاعل
ادي
أن يتمـ
كي نعي
يشرح
الشي خ
مراداً
سر
وإذا قال
قلت قلت الدرس هذا
ومما قلته:
يارب صل على النبـ
وآله ما البدر بان
وانصر عصابة ديننـ
ذاك
وارزق لنا بالاطمئنان
[64]- قرأ الفاضل الأديب الطالب السيد الحاج عبد الرحمن بن الشيخ مرة قصيدة عمرو التندميرتي؛ التي تعرض فيها لذم شرب الشاي، وكان إذ أيدينا ونحن في محل السيد الحاج محمد بن دادي اليسقني، ولما بين وصل القارئ إلى قول الشيخ: (حشيشة يسمونها بالأتا قد عمت البدو وأهل القرار قال: حللوا لنا ما بين أيدينا، وإلا فامتثلوا كلام الشيخ، فقلت مرتجلاً على رويه وبحره: لكن حلال شربها طيب وفي بني يسقن فاشرب جهاز واظب عليها في الليالي وكن للعلم جماعاً تكن ذا اقتدار فالعلم نور و (الأتا) زيته فاشرب وطالع كي تكون مناز
[6]ـ يوجد في بعض علماء بني ميزاب من لا يطرق باب الأستاذ الأكبر عالم المغرب؛ لبعض أسباب، وقد احتكرني حفظه الله أيام إقامتي عنده في مدينة بني يسقن العامرة، فلا يقدم أحد على دعوتي إلا بعد إذن منه، فلم
83