ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٤يحصل لبعض الأفاضل نصيب، فعاتبني على عدم الاعتناء بالذهاب إليه والسؤال عنه؛ حيث إنه لا يمكنه الوصول إلي فقلت، وأنا معترف له بالفضل
وصحة العذر، كغيره من بعض أفاضل بني يسقن الأجلاء:
لا من
بعض رجال الـ
قال ي إذ لم أزره
ن آل مزاب
لم تقرأ حساب
حق عند بعض الـ قوم قاض بالعقاء
غير داع لجـ
لا تقل يا أيها الف اضل أغفلت منابـ
ــن العـ ــذر
إنما زرت إمام
بكت
فأن
ضيف له
يوم مآبي
کلک
ــدي إخـ
وا
ن أجـ
ــلاء الجنـ
ورضاء الشيخ في الوا
أولى بالصواب
أن اليوم والأم
كظل
فاقبل العذر وسامح واتركن عنك عتاب
واعد
ثقل الكيس وسافر (2) وتأنس بالركاب تلق للإنسان عادا ت كأرقام الحاب
فتخي
ـــــا حلا منهـ
اليقظة في السـ م نبيه زجه الأخ رأى الناس وولـ
جبال جابها ـابها الـ انتشار الدين إلا
ـلاد
للكتاب
الجراب
الخراب
بالعجاب
ل وكم جاب الصحابي
جال كالسح
البر وخاضوا
الـ
حتى لمزاب
(1) هاهنا مقاصد يدركها المخاطب بها لا غير. (2) لأنه من الأغنياء، ولم يسافر إلا للحج، أو لجهات قريبة لا تكسبه علماً بعوائد الناس وآدابهم وأخلاقهم الجديدة، حتى يعامل كلاً بما يليق به.
(3) اخترنا إسقاط الياء من ميزاب عن ذكر (مضاب) الذي هو من أسمائه، ومن لم يستحسن
ذلك فله أن يبدله.
??