ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٨٥

وادعى الزهد فريق بمنصـ

وفشى التدجيل فيهـ

اوزوا الأندلس الخ ضرا

م النصاب

لما ألفوا الرا حة في طي الزرابي

ــروابـ

واستظلوا بالقباب

عكس الأمـ

عليه

فسق

العذاب

وغدت دورهـ

حكم إقليم الخراب

وبدا الدين غريـ

أهل مهضوم الجناب

ولذا صار شعار الـ خلف عند الاضطراب

مل لنا واأسف

لا تنف

غير لاحول وما بي)

يدرسوا فن الطواب

[66]ـ دعانا الفاضل رئيس مليكة، وأعيانها الأفاضل، وقاضيها المحترم إلى النزول عندهم، فأجبناهم، وكانت أيام الإقامة نحو سبع قضيناها بأنس

وسرور ومطالعة فقلت:

بقصر مليكة العليا أقمنا ليالي مؤنسات كالزلال (وقاضيها الجليل ومن يليه و (صالحهم رجال كاللالي وزهرتهم (أبو بكر) فأكرم بمشهور الفضائل والكمال له خلق يفوق الوصف أما أياديه فمن شبه المحال فقل في جوده بحر عميق وكررها جهاراً لا تبال

[67]- دعينا إلى زيارة (العطف) وكان أدباؤها الأصدقاء في انتظارنا ومعنا منهم من المصاحبين عدد له بال، ولما وصلنا واستقبلونا بتلك

(1)

جمع

طابية، وهو في العرف الحربي تقريباً ما كان من الحصون مدفوناً تحت الأرض. حتى لا تؤثر فيه قنابل المدافع عند الحرب والمراد بهذه الجملة هنا التنبيه إلى تعلم الفنون الحربية الحديثة الجارية عند العدو، مقابلة للشيء بمثله؛ عملاً بقوله تعالى:

وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ) الآية.

،

85