الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤١١علما
فالفرق بين الكره والحرام سوف يجيء بعد في النظام ونبدأن بالفرق بين ما وجب وبين ما يكون فعله ندب فلتعلمن بان ما الفعل طلب منه فاما ان يكون ذا الطلب بالجزم جاء فهو الذي وجب او غير جازم هنا لك الطلب وذا هو المندوب لابن آدم ثم المراد ها هنا بالجازم فذاك ما لو انما العبد ترك عوقب بالترك له وقد هلك وغير جازم فما لو تركه مكلف فلا عقاب ادركه ثم لكل واحد مما وجب وما يكون الفعل فيه قد ندب جملة أقسام فاما الواجب فسوف ياتي ما له قد رتبوا والندب فهو انه ينقسم لسنة ثم لنفل يعلم والسنة الطريقة التي سلك لها الرسول المصطفى وما ترك او غيره من الهداة الكر ما ممن غدا في دين ربي لقوله عليكم بسنتي والخلفاء الراشدين القادة والنفل فهو كل مالم يكن مواضبا عليه طول الزمن من كل طاعات تكون وقرب ومستحب وتلكم السنة فهي تنقسم الى مؤكد وغيره علـ فالسنن المؤكدات الامر كسنة المغرب ثم الفجر ونحوها وغير ما توضحا مثل السواك وصلوة بالضحى ونحو ذاك ولكل واحد من ذينك النوعين حسب الوارد حكم فاما حكم ما تأكدا فان من يتركه تعمدا فانه بتركه الذى ترك قد استحق اللوم للذي سلك لا يبلغ العقاب مما فعله لكنه صار خسيس المنزلة في المسلمين لا ولاية له عندهم لاجل ما اهمله ان لم تكن ولاية قد سبقت
وهو يسمى
لديهـ
طاعة
له وق
409 -