الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٢٦وذاك هو السبب الحقيقي عند أولى العرفان والتحقيق وذاك مثل النقب للجدار فناقب الجدار في الآثار ليس بضامن لديهم الا لقيمة النقب الذي قد حلا حتى ولو قد جاء لص فعفد من ذلك النقب وحاز ما وجد لا يضمن الناقب ما قد اخذا داخله بل انما ضمان ذا على الذي كان لذاك سرقا ويضمن الناقب ما قد فتقا كذاك لا يضمن من قد أمرا لبالغ بسرقة من الورى والقطع الطريق الا ان يكن ذلك سلطانا على من يأمرن بل انما ضمان ذلكم على من كان فاعلا له من الملا كذاك لا يشرك من دل على حصن العدو الجند فيما حصلا هناك من غنائم ما لم يكن عندهم في الحرب حين تضر من اما الذى الحكم اليه قد يضم وسبب المجاز يدعى عندهم فانه كمثل حفر البئر تعديا كان بملك الغير فحافر البئر كذاك ضمنا ما اتلف البئر وما تكونا فانه لو آدمي وقعا او حيوان وهناك صرعا لكان ضامنا لذاك الواقع من حفر البئر بذى المواضع فالحفر للبئر الذي قد اعطبا لتلف التالف صار سببا لكنه قد جاء من واسطة وقوع واقع بتلك الحفرة فذلك الوقوع في البئر غدا لذا التلاف علة من وجدا والحفر للبئر هنالك السبب لما من التلاف كان والعطب والحكم قد ضم بهذي الصورة للسبب المذكور دون شبهة لكونه مشابها للعلة هناك في التأثير في ذي الصفة وهكذا قيادة البهيمة وسوقها ايضا كهذي الصورة كذاك قطع الحبل للقنديل وما اتى من ذلك للقبيل
-
424