سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣١

عليه قد ترتب الثواب من ربنا وهكذا العقاب وذلك الالزام فيه نقطع بانه بدون شك يمنع وقال نور الدين نحن نعلن للعقل احكاما بها يبرهن للحق لكن هذه لم تكن احکام شرع الواحد المهيمن فالواجب العقلى فيما قد نرى مالم يكن عدمه تصورا في الذهن كالوجود لله الاجل وكثبوت لكمال الله جل وما من العقل امتناعه بدا فذاك مالم يتصور ابدا وجوده قط على الاذهان مثل وجود لشريك ثاني ــــه ذى الآلاء والجلال وكصفات النقص في الاحوال فكل ما قلنا غدا محالا في حقه سبحانه تعالى والجائز العقلى ما تصورا وجوده والعدم في ذهن الورى كمثل ايجاد لمخلوقات وهكذا اعدامها بالذات فحكمنا العقلي ثابت غدا لو لم يكن شرع به قد وردا وذاك بالاجماع والنزاع في ثبوت احكام لشرعنا الوفى من جهة العقل فنحن لا نرى اثباتها بالعقل لو قد كبرا وقد مضى بان بعض الصحب قد اثبت حكم الشرع بالعقل الاسد في البعض من مواضع قد بينا وذاك مع عدم ورود شرعنا اما اذا ما ورد الشرع فلا حكم لديهم لسواه جعلا وقال نور الدين لو قد ثبتا بانما للعقل حكم قد اني بالحسن والقبح لكان لازما ما عقلنا به يكون حاكما ان شان حكم العقل لا ينتقل من حالة لحالة تبدل بل حالة واحدة يلزم لن يصح أن ينفك عنها أو بين قال ونحن الحسن والقبح نرى ينتقلان باختلاف قد جرى فقد يكون الحسن في بعض الصور فبحاكما يكون في صدق الخبر

429

-