الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٢ان كان قد ادى الى قتل نبى او قتل مؤمن زكى طيب
او لاذى يكون في هذين فالصدق محمود بدون مين لكنه صار قبيحا ها هنا لانما الضربه تكونا وهكذا كلا منا في الكذب ان كان قد ادى لامر طيب ككونه المومن قد انقذا او لبنى من ضرار واذى فانما الكذب قبيح حيث عن لكنه في هذه الحال حسن فلو يكون الحسن والقبيح من جهة العقل لنا يلوح لما رأينا حكمهن انتقلا من حالة لحالة مبدلا وحالة واحدة كان لزم کشان احكام من العقل الاتم
المحكوم به
وذاك ما به الخطاب علقا اعني خطاب شارع تحققا وهو الى ثلاثة اقسام منقسم تاتيك بالتمام لانه اما بان يكون حق لله لا لغيره ممن خلق مثل العبادات المنوعات اعنى اصولا وفروعا تاتى
كذاك اموال على عموم مصالح توقف للقيوم فانها حق لذي الجلال ايضا اضيفت للعلى العالى لعظم ما كان لها من الخطر ولعموم نفعها على البشر لا انه سبحانه منتفع بها فانه الغنى الأرفع او انه يكون حقا ظهرا للخلق وحدهم فقط ذا يرى كمثل تحريم لمال الغير ومثل ملك للرقاب يجرى والملك للمتعة مع ضمان ما كان مغصوبا على انسان او انه مشترك بينهما كحد قذف وقصاص لزما فانه من حيث ان ذين عن المعاصي كن رادعين
-
430