سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩

لكنهم

<:

الادلة

تاولوا بشبهة لم تثبت

والتبس الحق عليهم والهدى بباطل فانغمسوا على الردى وحكم هؤلاء أن يبينا لهم فساد الاعتقاد علنا وان توضحن لهم طرق الهدى فان هم قد قبلوا ما قد بدا فانهم في الدين اخوان لنا وحكمهم كحكمنا فيما عنا وان تمادوا في ضلالهم وفي طغيانهم دوما وفي التعجرف دعاهم امامنا ان يدخلوا في طاعة له ولا ينعزلوا وانهم لحكمه ينقادوا فان اطاعوا للذي يراد كان لهم في هذه الاحكام ما كان لنا بدون فرق علما كذا عليهم ما علينا يوجد ويتركون والذي يعتقدوا لكن يحال بينهم والدعوة الى الذى لهم من الديانة ويمنعوا ان يظهروا لما ذكر الى عوام الناس منعا مستمر فان هم عن ذاك لم يمتنعوا عاقبهم فيه الامام الاروع الثان من انواع هذا الجهل جهل بغاة اظهروا للختل هم الذين للامام خالفوا وأفسدوا فى ارضنا وقارفوا وهم على صنفين صنف مستحل وآخر منتهك فيما فعل اما الذي قد كان ذا استحلال فانه يدعى بالاستعجال ان يدخلن في طاعة الامام فان يكن أجاب للكلام فكل ما للمسلمين فهو له كذا عليه ما عليهم جعله وان يكن من استحل امتنعا يناصب الحرب الى ان يرجعا لا تغنمن أموالهم في الحرب كذا الذرارى منهم لا نسبى ولا يطالبون في اشياء قد اتلفوا من مال ا ودماء اما الذين انتهكوا واجترموا فانما امامنا يدعوهم

الى الدخول عنده في الطاعه فان ابوا وفا رقوا الجماعه

1

447