سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

ذب

وقبل لا يقيمه عليه لانما الحد كما تدريه بالشبهات يدر أن اذا تضح وعند نور الدين ذا هو الاصح والقول بالايجاب للحدود اشهر في ما جاء في الموجود والهزل من عوارض تكتسب وقال نور ديننا المهـ فسره بعضهم في كتبه بانه شيء ولا يراد به حقيقة ولا مجاز اعادا بل انه اهماله ارادا حاصل ما قالوه ان الهزلا لفظ قد استعمل حيث حلا في لعب ولم يرد من قد نطق به لمعناه الحقيقى الاحق ولا لمعناه المجازي اصلا وهو نقيض الجد حيث حلا ولا ينا في تلكم الاهليه فتثبتن أحكامنا الشرعيه فيه ولكن خبر من ذى الهزل يرد لا نقبله فيما قبل فالهزل كذب خالص ويلزم اسلام من بالهزل كانوا اسلموا لو اسلم الكافر هازلا جبر بعد على الاسلام ما عنه مفر ومن يك ارتد بهزل فليق عليه حد الله مثلما لزم ويثبت النكاح والطلاق به ويثبتن به العتاق وسائر المعاملات تنهدم ان شرط الهزل بها عند الكلم بيانه لو قال زيد لعمر نظهر عند الناس فيما قد ظهر بيعا على كذا ونحن بيننا فلا نريد ذاك ان نكونا بل انما نريد هزلا ليظن بانما ذلك بيع قد زكن فان تواضعا على ما ذكرا فان ذاك البيع بيع هدرا الا اذا عن هزل قد اعرضا وقصدا في البيع جدا ومضى فانه يكون في ذا الشأن بيعا صحيحا ثابت الاركان كذاك سائر المعاملات وذاك فيما بينهم قد يأتي فان ترا فعالقاض منتدب وواحد ثبوت بيعهم طلب

450