الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤لانه ليس له من اثر يقول نور الدين والحبر السرى وقال بعد ذاك في ذا الامر ومذهب الاصم ثم بشر الحق عند واحد فمن غدا مخالفا له فمخطئ بدا واحتج من كان الجميع صوبا باوجه وهاك ما قد كتبا أولها بانه تكررا بين الصحابة الكلام وجرى في هذه المسائل الفرعية وبان خلفهم مع البرية وشاع بينهم وذاع حيث لا ينكر ما كان لهم قد حصلا فلو يخطئ البعض بعضا منهم في ذا وبالتاثيم فيه يحكم لنقلوا. ذاك كما قد نقلا ما كان من خلف لديهم حصلا لانما الداعى لنقل الخلف داع بعينه على ذا الوصف لنقل ما قيل من التخطئة فيه وتايتم على ذى القولة أما الذى يروونه للبحر بان من باهلني في الامر باهلته فانه يحتمل منه المبالغات فيما يحصل وانه اراد من قد يزعم اني مخطئ واني آثم فيما به قلت فذاك الآتم وذلك المخطئ والمراغم فمن يكن باهلنى من بعد تخطئه ه باهلته بجد وما رووه عن على الحبر لنجل عباس العليم البحر عند الخلاف في نكاح المتعة انك شخص تائه في الظلمة كذا يدل في الذي توضحا بانما الناظرا خطا الارجحا كذاك ما عن عائش قد نقلوا للمرأة التي اتتها تساءل ان بئس ما شريت واشتريت فابلغي زيدا متى ما جئت بانما خالقه قد أحبطا جهاده مع الرسول مسقطا فان ذاك الامر منها يحتمل بانها ظنت بانه فعل ذاك مع اعتقاده الحراما لما عليه مقدم اقداما
462