سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥

اذ لم يكن عن غيرها قد نقلا كمثل ذا من صحب أحمد الأولى فهذه الثلاث من مسائل ابلغ ما روى عن الاوائل مما غدا الظاهر فيه التخطئه ولم تكن ظاهرة علانيه مثل ظهور الاختلاف عنهم ولم تكن تنقل ما بينهم كمثل نقل الاختلاف الحاصل ما بينهم في جملة المسائل قالوا فغير جائز أن يجعلا اى ما ذكرنا قط حجة على تخطئه المجتهدين فيما من طرق الظن اتى مرسوما الثان ما قد جاءنا في الآية اي قول ما قطعتم من لينة الى تمام الآية التي انجلت فانها في رجلين نزلت من صحب خير الخلق و الهادى السبل فواحد من ذين كان قد جعل حال حصار لبنى النظير يجتهدن في القطع والتدمير لنخلهم وواحد قد جعلا يجتهدن في صلاح فعلا فبان للنبي من أمرهما فارسل الهادى الامين لهما فقال ما شانكما فيما بدا فقال من للنخل كان افسدا اما انا يا خير هاد ارسلا فانني خشيت ان لا يحصلا عليهم استيلاؤنا اذ يقع فشئت ان بالنخل لا ينتفعوا والثان قال وأنا وثقت من الهنا سبحانه مولى المنن بالنصر للرسول حتى تبقى اروضهم فيئا لنا مستبقى وقد توقف النبي الاكرم في الحال في تصويب فرد منهم حتى أتت من الخبير المقتدر آيتهم وصرحت بما ذكر وصوبت لكل شخص منهما في فعله اذ باجتهاد اقدما ثالثها قصة داود الابر مع ابنه الطهر سليمان الاغر حين هما في الحرث يحكمان فان في الآية من بيان ما يقتضى تصويب داود الابر كذا سليمان معالما صدر

463 -