الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٠عن النبى الطهر الا واحده والمسلمون اجمعوا على حده على فسوق مخطئ في الدين بيان ما قلناه بالتعيين بان كل فرقة تفسق خلافها من الذين افترقوا فيما به يدين من هنا ظهر تفسيق من خالف في الدين الاغر ويلزمن من غدا مجتهدا ان ينظرن في دليل وردا حكما يرى في تلكم القضية
وبعد ذا يستخرجن بفكرة
في حالتين ذكروا احدا هما
اذا اتاه سائل اخو عمى يسأله لطلب الافادة من راية في تلكم القضية وكان من يسأل محتاجا الى ان يعملن بالذي قد ساء لا والحالة الاخرى من التي نعد فما اذا اراد ذاك المجتهد يعمل في شيء وكان ذاكم موضع خلف فعليه يلزم ينظر في أقوى الامارات هنا ويأخذن بارجح تبينا فان تكن تعارضت لديه ادلة قد وردت عليه ولم يك الترجيح يمكنن له فالواجب الوقوف في ذي النازلة ويطلب الارجح عندها اذا كان رجا حصوله من بعدذا فان يكن في الظن منه غلبا عدم وجود ارجح وأصوبا فقال بعض للجميع يطرح ويرجعن في حادث له وضح لحكم عقله وبعض قالا يقلد الاعلم منه حالا ان كان عنده بان الغيرا أعلم منه في العلوم طرا او انه اعلم منه وأجل في ذلك الفن الذي به العمل اعنى الذي منه تكون المسئلة ليعرف الرأى الذي قد عن له وقيل واحدا من الادلة يختار عند هذه الحادثة فيعملن به ولا عليه وقال نور الدين ايضا فيه ان الصحيح عند هذى الكارثة بانه يكون في ذي الحادثة
-
468