الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧١منزلة الذي بها كان جهل فيلزمن عليه ان شاء العمل
ان يأخذن بقول غيره كما ذاك على الضعيف شيء لزما ويلزمن البحث من قد اجتهد فيما به استدل يوما واستند عن ناسخ مخصص او يعلمن او انه فى حين ذلكـ كم بظن
بانه ليس بمنسوخ ولا مئول هنالكم تأولا يخالفن ما منه كان ظهرا وان يكن هذا عموما قد جرى فيبحثن عن كونه مخصصا ام ان هذا لم يكن قد خصصا والصيرفي قد حكى عنه بان لا يلزمن البحث عما قد زكن بل انه بحاضر في الذهن عن بحثه هنالكم يستغنى وقال في المنهاج ان بحث وجب فلتعلمن بانه ليس يجب عليه ان يستقصى الاخبارا بل انه يكفيه بحث دارا في واحد من كتب الاحبار يجمع للاحكام والاخبار وجملة الامر بدون مين بانما البحث على وجهين أحدها ان يوجبن عليه ان يستقصى الاخبار طرا والسنن وكلما عن النبي رسما حتى يظن ها هنا او يعلما بانه لم يبق شيء ابدا مما روى عن الامين احمدا الا وأنه عليه اطلعا فلم يجد في كلما قد رفعا ما كان قد يخصص الدليلا او انه ينسخه مزيلا وقيل والتكليف بالذي ترى ففيه اى شقة على الورى بل انه لو قيل قد تعذرا فذاك لا يبعد فيما قد نرى لكثرة الرواية المأثورة وكثرة الراوى لخير الامة حتى لقد يخرج كثر ذكا عن حد ضبط كائن هناكا وذلك الوجه بذا الطريق لم توجبنه علما التحقيق من علما الاصول والفروع من أول وآخر مسموع
- ?79