الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٤فيما من الاعمال يستدام وهو هنا كذا ولا كلام فغير لازم على من قد عمل اعلام من قلده فيما حصل في كل ما فات هنا اتفاقا ولا يصح للذي اطاقا يجتهدن في الشيء من مسائل ظن بان يقلدن لقائل فيها ولو كان الذي قد قالا اعلم منه واجل حالا او انه كان من الصحابة بل واجب عليه في القضية ان ينظرن لنفسه فيما وقع ماذا هو الحق الذي لا يندفع ويحر من عليه ان يقلدا سواه في الامر الذي كان بدا وهو سواء كان هذا اجتهدا في ذلك الحادث حينما بدا فبان عند ذا له الراجح ام لم يجتهد فيما له كان الم وقيل لا يحرم أن يقلدا مجتهدا من قبل ان يجتهدا في ذلك الامر الذي به نزل فان يكن مجتهدا فيما حصل وقد رأى الراجح يحرمنا قيل عليه ان يقلدنا سواه في ذاك اتفاقا وحكى تخالفا هنالكا بعضهم وقد راى الثورى وابن حنبل بانه يجوز للمحصل يقلدن غيره من علما وهو سواء كان منه اعلما او لم يكن اعلم منه وأجل كان صحابيا هنالك الرجل او انه غير صحابي وقد خاف يفوت وقته اذا اجتهد او انه ما خاف فوت الوقت عند اشتغال باجتهاد يأتي لما اتى عن ربنا من أمر فالتسألوا قال لاهل الذكر ورددا بانه قد قيدا بآخر الآية والذى بدا ان كنتم لا تعلمون قالا فان هذا يرفع الجدالا فذلك المجتهـ ــد المسدد امكنه العلم فلم يقلد وجاء عن محمد نجل الحسن بانه يجوز أن يقلدن
-
472
—