سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧٥

من كان أقوى منه في العلم يدا لان ظنا بصواب من غدا اعلم منه صار اقوى وأتم من ظنه صوابه فيما الم ورد ذا بانه الرجوع عن متضح المشكل فيمنعن وبعضهم اجاز أن يقلدا صحب النبي الهاشمي احمدا لا غيرهم من علماء كرما لو رسخوا في العلم كانوا قدما لخير عن أحمد مرسوم بان اصحابي کالنجوم وقال بعد ذا باي منهم قد اقتديتم فقد اهنديتم ورد ذابان هذا وردا في حق من يصح أن يقلدا اما الذي له اجتهاد يحصل ففرضه بالاجتهاد يعمل وجائز لمن غدا لا يقدر على اجتهاد بشروط تذكر يقلدن عالما مجتهدا بشرط ان يكون من قد قلدا يعرف بالعلم وبالعداله بل واجب عليه لا محاله تقليده ان شاء ان يعمل في قضية والحكم لما يعرف فيها لقول ذي الجلال البر يأمرنا نسأل أهل الذكر قالوا فلو لم يك في التقليد لعالم من جاهل بليد اجازة ما أمر العوام ان يسألوا لمن هم الاعلام والامر في الظاهر للوجوب فذاك واجب بدون ريب عند بدو حاجة اليه وقال بعض العلماء فيه ليس يجوز ابدا تقليد في العمليات لمن يريد بل انه لواجب عليه ان يسألن للعالم النبيه لكي يدله على طريق حكم دلالة على التحقيق لان من كان من العوام يمكنه العلم بلا كلام فلازم تكليفه بما ذكر كمثل تكليف لعالم ابر وقيل بل يجوز ان يقلدا في العمليات فتى مجتهدا

-

473