الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧باب الجهل
الجهل في اصطلاحهم قسمان مركب ثم البسيط الثاني
فعدم العلم البسيط منهما
بالشيء مما شانه أن يعلما
له وفي ضميره ما خطرا
أصلا بحيث لم يكن تصورا مركب وهو اعتقاد الأمر
على خلاف ما عليه يجرى يستلزم
في واقع وانما ذا يرسم مركبا
جهلين جهله بذاك الأمر وكل واحد من الاثنين اما بأن يكون في الجملة حل
في العملي أو في الاعتقادي اما بأن يكون في معرفة
أو في وعيده ووعد قد صدر
لانه
وجهله بأنه لا يدرى أعنى البسيط وأخا الوجهين أو كان في تفسيرها ذاك حصل
وان ما في الاعتقاد بادي
الهنا ذى الطول والفضيلة
أو كان في معرفة للرسل أو ملك أو كتب الله العلى أو كان في القضاء ذاك والقدر أو انه قد كان في الولاية أو في الوقوف كان والبراءة فهذه عشرة كما ترى وجهلهم بها الذي قد ذكرا
أما بسيط هو أو مركب
والعملي فهو فيما كتبوا
اما بأن يكون فيما يوكل
أو يشربن أو ينكحن قد يحصل
أو يلبسن أو انه فيمن فعل
شيئا من الذي ذكرناه بحل
وكل فرد من ثلاثة الأول
مشروبهم منكوحهم وما أكل
اما حرام عينه كالميتة والخمر عند قائل بالحرمة لعينه وكنكاح لكام أو انه لغيره كان حرم فانما الأول انما حجر
كمال غير ونكاح من كفر
لكونه للغير ملكا أما نكاح ذات الشرك صار حرما لجهة الشرك الذي فيها ارتسم وذلك الملبوس فهو ينقسم إلى محرم على الرجال جميعه م وربه الحجال
107