الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٨مثل كساء كان للغير عرف
ومنه ما الى الرجال ينتسب
وزينة له بلا اذن سلف تحريمه مثل الحرير والذهب
ثم بسيط سالم هذا غدا صاحبه من الهلاك والردى
لانه لاطاقة له بان
ولم يكن في عقله تصورا
لانه بعلمه ما كلفا
يعلم ما في داخل الذهن استكن
ولم يكن بباله قد خطرا والثان هو جهله المركب فغير سالم به المرتكب وذاك مهما كان جهله وقع في الشي والجهل به ليس يسع اما الذي قد كان جهله يسع فسالم من فيه يوما قد وقع لو انه على خلاف ما غدا عليه كان ذلكم معتقدا فمن هنا هلاكه قد انتفى وانه منقسم لما عذر صاحبه فيه اذا فيه عثر كالجهل بالطب جميعا والحرف جميعها وما كمتله عرف والثان ما الجهل به ليس يسع كمثل جهل ما به كان سمع دليل قطع وارد في حال ما قد كان لازما به ان يعلما ثم الذي الجهل به ليس يسع وما يكون واسعا اذا وقع
اما اعتقاد وهو سوف ياتي او عمل لبدن ينتسب والعملي عندهم قسمان فالاول الذي غدا مقيدا فمن اتي به عقيب الوقت أو انه ليس بمشروع يرى كالصلوات الخمس والصيام فان كلا منهما قد قيدا وفعله من بعد ذا الميقات
فى بابه يحول ذي الهبات او انه للترك ايضا ينسب موقت وغير هذا الثاني بمدة له ووقت حدا فانما ذاك قضاء ياتي فاول القسمين مما ذكرا في شهرنا المحدود للصوام بزمن له ووقت حددا فانما ذاك قضاء ياتي
والثان كالحج فانه لقد كان مقيدا بوقت وامد
1. A