سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤

وبعضهم يقول بالتخيير ان يك ذا في الحق للقدير لقوله عليكم ما جعلا من حرج في دينه تفضلا وان يكن في الحق للعباد فيأخذن فيه بحكم بادي لان بالحكم اذا يقال يرتفع الخصام والجدال واختلف الاعلام بالاصول في الاجتهاد زمن الرسول فقال بعض العلما بصحته في زمن الهادي بحال غيبته ومنهم المانع لاجتهاد ان كان في عصر النبي بادي وذاك في غيبته والحضرة فما له عندهم من صحة لانما الرجوع في الامور له يمكنهم بحالة المراسله وبالمشافهات أيضا من هنا ليس لهم يجتهدوا لما عنا أيضا والاجتزا بالاجتهاد عند وجود الهاشمي الهادي فهو اجتزاء بظنون حاصله عن علمهم بحكم تلك النازله وصحح الامام نور الدين بانه في زمن الامين لجائز وواقع وقد يدل على الذي قلناه ما لنا نقل بان خير الخلق كان امرا بلال بالادان ما بين الورى بان من كان مطيعا يسمع فلصلاة العصر ليس يوقع الا وهو في بني قريظة فسار جل الناس والصحابة واشتعلت عن المسير في العدد ناس بما لم يك قط منه بد واخروا صلوة عصرهم الى ان وصلوا قريظة مع الملا وكان من بعد العشاء الآخرة وصولهم ارض بني قريظة وذاك لامتثال امر صدرا ان لا يصل العصر من قد نفرا الا لدى بني قريظة وقد صلوا بها بعد العشا العصر فقد وبعضهم للعصر صلى قبلا وصوله في وقتها اذ حلا قالوا فما اراد منا المنذر ان ندع الصلوة حين تحضر

1

482

-