الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٥نخرجها عمالها قد شرعا بل شاء حثنا على ان نسرعا فلم يعبهم الاله جل في كتابه جل ولم يعنف لهم رسول الله فيما عمدوا لان كلا منهم مجتهد كذاك ايضا مامن التقرير جاء لنا عن أحمد البشير لقاطع اللينة والذي غدا النظ يصلحها يوم ير ورداً وجاءت الآية بعد حين في ذاك بالتصويب للاثنين كذاك ايضا مالنا كان نقل من خبر الى معاذ بن جبل في حينما وجهه الى اليمن خير الورى من مضر ومن يمن وكان قال انني اجتهد بالراي مني في الذي لا أجد وقد اقره النبي المصطفى على مقالة الذي قد وصفا ووقع الخلاف في امكان ان يخلو الزمان من انسان مجتهد اليه يرجعنا مع حادثات حين تنزلنا فقال بعض العلماء النجد يجوز ان يخلو من مجتهد وقال نور الدين فيما قد شرح واختاره البدر وذا هو الاصح قال وقد اظن في المذكور بانه لمذهب الجمهور وقيل لا يجوز ان يخلو من مجتهد لما يراه يرجعن وذاك منسوب الى الحنابلة وبعض من خالفنا في المسئلة وابن دقيق العيد لم يجوز ان يخلوا الزمان من مبرز مجتهد مالم يكن تداعى زماننا وشاء الانصدعا وذاك مع تزلزل القواعد فان تداعى الدهر بالشدائد بان تكون ظهرت وبانت هنالكم اشراط كبرى الساعة مثل طلوع الشمس من مغارب وغير ذلكم من العجائب فانه حينئذ يجوز ان يخلو من مجتهد هذا الزمن والمنع من خلو هذا مطلقا فانه في قول من قد حققا
1
483
-