الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٠أو انه فى حجر له نظر ففهم المعنى الذي فيه سطر
فانما الحق على ما قد اثر
الى الذي جاء به وقد أتى ان أقبلن الحق ممن وردا ورد للبطل على من جاكا وذاك كله اذا ما فهما حتى أتى الوقت فان ينس فقد لأنها قد وردت اليه وبعضهم يقول غير العدل لا
لو دخل الوقت وذاك ما ذهب
قال
بنفسه يقوم من غير نظر عن النبي في حديث ثبتا به قريبا كان ذا أو أبعدا به حبيبا أو بغيضا ذاكا عبادة وقت أداء علما صار له العذر بنسيان وجد في حال ليست حجة عليه يكون في ذا حجة على الملا
الي
ه رستاقيه وما أحب حجتهم أمر من المهيمن مع خبر الفاسق بالتبين وا فانه دليل لعدم حجية له فليس يلتزم وقد أجيب بجواب بين بأن أمر الله بالتبين ان كان محذور هناك يوجد قوم ولا محذور في ذي الحالة له فقسمان كمثلما ترى بحيث لا يزيد ذا المقدار ينقص عن وقت له قد جعلا كالصوم والبدر الامام المتقي عبر عن ذلك بالمستغرق
مع خبر من فاسق مقيد وذاك أن يصاب بالجهالة والفرض باعتبار وقت قدرا فانه اما له معيار أي لا يزيد ذلك الادا ولا
أو أنه ظرف له بحيث أن على أداء الفعل كالصلاة
يكون وقت الفرض زائدا زمن
ونحوها من كل فرض آتي
وباعتبار الفرض أيضا يقسم ذاك لقسمين كما قد تعلم
فأنه أما بأن يكونا
فرضا على كل غداة ياتي
تعيينه على المكلفينا
بعينه
وذاك
كالصلوة
وفرض عين اسمه واما فرضاً على الجميع صار حتما
110