الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠لقول صفوة الورى من هاشم
الأرض لا تحمـ
ل خبث الآدمي
قال فتى الفاروق كنت عزبا أ بيـ في المسجد أيام الصبي
وكانت الكلاب تأتي المسجدا ولم يكونوا أبدا من ذاكا لأن الأرض تاكلنا
قال وذاك في زمان المصطفى
رفا
بولها
مقبلة
دا
ومصعـ
يرشون
اکا
اذ
يتبي
ننا
عليه ربه
وش
نبت وما منهـ
عم
مل
ــــــاري
الأرض
يطهـ
بالزمان عند بعض
المعسلات أذ في ألما احتبس
بالأمد
ومثل حكم الأرض ما بها أتصل كتم
فقيل
والثمار منفصل فالخلف فيه
من النبات النبات والثم
حکمه کحکم
وقد أفاد ذاك أن ما أنتجس
يطهر بالزمان أن جف وقد
الذي يصنع من نبات كالقطن والكتان مهما غزلا أو والأدمي بالغا أو طفـ
أما
هناك
طفلا
عليه وقت طهـ
الخلاف أيضا آتي
ـجا والسعف مهما قتلا
وغير الآدمي خلف يتلى الذي يذهب للرجس بأن يزول فيه بطهرن بالزمن
مانع كمثل
وودك
فيهن لم
ثل الجلود وسوى الجلودان لم يمنعن من طهرهن بالزمن ينفسخ ويدخلن فيما ذكرناه الوبر والصوف والريش جميعا والشعر واللحم والحوت جراد يجرى
برنا والبـ حرير
بالزمان أنما أتى في الأرض عن نبينا
كذا
والطهر
فحكموا
به
على
وثبتا
واها فيسا عليها حينما سلواها
والنار أقوى في زوال الرجس من هذه الريح معا والشمس
كلما يحتملن للنـ
ــار وذاك
کالارض
وكالفخار
ــلا
على ذي النار أحماء الى أن لا نطيقه بد ان تصـ والديغ للجلد مطهر وأن من ميتة يحل أكلها يكن وهكذا مكروهة أذ تذبح فبالد باغ تطهرن وتصلح ويطهرن في البعض من آثار بالديغ جلد البغل والحمار لو قيل بالتحريم فيها وكذا مما حرام لحمه قل نبذا يطهر مهما دبغا كالقرد في قول لبعض البلغا والجلد للخنزير ليس يطهر بالدبغ فهو نجس مستقذر وصوف ميتة وشعرها فلا يطهر بالديغ اذا ماحص الا اذا ما كان فوق الجلد لم ينزع قبيل الدبغ عنه
فجلده
ـلا
ويجم
-14 -