الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥فحرمها جاء لاجل السكر
فالسكر شي غير ذاك الخمر
كذلك القمار وهو الميسر وحرمه لاجل داع بصدر
وذاك فهو اخذ مال الغير
ظلما لذا صار من المحجور
ولو تراضوا فالتراضي فيه ومن صنوفه الربا وحرما
ليس يحله لمن ياتيه
لاجل وصف قد غدا ملازما
وذا هو الزيد الذي قد حصلا في غير موضع به قد حللا
ومن صنوفه نكاح الاقربا
أعنى التى منك تدأنت نسبا
وقد اتى تحريمها من جهة تعظيم ما كان لها من حرمة
ومنه ايضا الزنى وحرما
لاجل صون نسب عليهما ولو ابيح للزناة لاختلط إنسابهم ووقعوا على الشطط ومنه اخذ مال غير دون ما إذن ودون ما رضى تقدما فيشمل الذي لغيره حظل مشروبهم ملبوسهم وما أكل كمثلما رأيته توضيحا
ويشمل المركوب والمنكوحا
وكل ما لعينه كان حرم
أو إنه لغيره كما
فالجهل فيه واسع لكل من
لم يبلغنه علمه طول الزمن
وذاك ما لم يك بالافعال مرتكبا له أو الأقوال
ركوبه بفعله ان يقدما
فياكلن او يشربن ما ذكر
او يتولى من لذلك ارتكب
بنفسه عليه حين اقتحما
إلى سوى ذلك مما قد حجر
أو يبراعن من علمائنا النجب
ان برئوا من راكبيه او يقف عنهم لاجل ذا فانه اقترف فان يحللن بفتوى عنه منه له او خطاء نبدى ذلك او ضل طريقه الوفي زل به لسانه إذ ينطقن فما عليه في الذي اتاه
اما ارتكابه بقول منه شيئا من المحرمات عمدا بان توخى انه الصواب في وزاغ فى تاويله لا ان يكن وكان قاصدا الى سواه
115