سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧١

ومن يقول انها منها فلا يقول بالاجزاء فيما قد خلا كذاك ايضا من تقيا او هبط من فمه او ضرسه دم سقط ثم توضا قبل غسله الفما يه ما في الانف قد تقدما ويجرين اصبعه على المحل من قطعت انف له إذا غسل وانما يغسل ما قد دارا به جدار الانف لا الجدارا وان تكن سالمة فليدخل اصبعه

لعظمها

وليوصل

وان يكن الادخال لم يتسع لفرط ضيق او لعظم الاصبـ يلر منه ها هنا ادخال بشيء سواها حيثما تنال

والاصبعان

يد الشمال من

وقيل ابهام مع

بابة

سبابة وسطى لهذا الحال

وغير ذين يحزين بحالة تكفي بكل

ـن اليمين او من الشمال واصبع ثقبة يدخل بعد ثقبه من منه يستنير

123

وان

حال

بعد جذب مائه

بقوة

للنفس باصبعين لخروج ما احتبس

وان يكن بدون نتر يخرج من انفه فليس فيه حرج لماء انفه قد ادخلا او فمه لاباس فيما فعلا بد هنا ان يريقه كما تعينا

وقيل لا يكفى فلا

وان يکن اخرج للما قبل ان

يمضمضن

فانه لا

يحزين

وان حد الوجه منبت الشعر لمنتهي اللحية طولا معتبر المنبت ليحصل التعميم في الكيفية

فيغسلن قبل بعض

ويغسل الاعم

ويترك الاصلع

ومنتهى

الذقن فذا

يرتفع مجتمع

شعوره للمنبت المعتاد في تقديره عن منبت لو قل ذاك الصلع الجية من أسفلهن

وجه کله

ن اذن الى اذن وشعر

يقع فليغسلن ان لم يكن الشعر كثيفا يوصل للماء فوق الجلد حين يغسل وان يكن الشعر كثيفا خلله ويعركنه بماء ارسله وقيل في الشعر الكثيف يغسل من ظاهر لو جلده لا يصل وذلك الايصال لازم لدى جنابة حيض وبعد ذاك يغسل اليدين يبداء ظاهرها فباطنا من طرف اصابع لمرفق وان بدا من مرفق فقيل لا يجزى وفي الاجزاء قول نقلا ان كان لم يقصد خلاف السنة وظاهر القرآن في ذي الصفة

منها

وجدا

اليمين

يفي