الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٦فالقول فيه القول فيمن خالقا وفي جماعة وقد تحيروا فما لكل واحد ممن ذكر توافقوا كلهـ
وما لمن يخالفن لهـ ومن تراه في الصلاة فاقتدي
}
ان
وقد
تقضي
وما اهتدوا اذ
يقتدي بغيره ولو كبر
صلوا
جماعة
بمن
بان يصلى ابدا
2017 11 2
وصل مثله کي تهتدي
ان كان ذاك الشخص ذا امانة وقد اتى عن بعضهم في قالة بان تصلى مثله في الحين لو انه لم يكن بالماموث وقيل في ذي حيرة وما اهتدى كذي الغمى ان لم يلاق مرشدا يصلين اربع مرات الى اربع قبلات لكي لا يعدلا وما على الخائف ان يستقبلا وان على مال له ان يوكلا المصلوب والمريض ان لم يستطع ومن يظلمة سجن ان يصلين النافلة لغير قبلة فويق الراحلة
كذلك
لكنه من بعدما أن يحرما لنحو
ترة
قبلة له
ميم
والزموا من للصلوة فاما ان ينصـ بن سترة قداما اذا من نية هذا خلا مفسد عليه ها هنا
وشرطها النية فالسترة لا تكفي
يي
وذلك اللزوم ان تيقنا يجعل سيفا او عصى قدامه ان لم تكن سارية
امامه
او انه يخط خطاتم هل يكون كالمحراب تقويسا مثل يغرز في الارض من سيف وعود يركز
او مستطيلا مشبها ما او انه معترضا يجعله من
اليمين
للشمال
وقيل في السترة ما قد صعدا ثلاثة الاشبار بعض
كمؤخر الرجل ولا يضر ما
وان
ان
طوله
حددا
بعد خلفها من اي ما
ما يروى لنا عن سلف
ـــر
من
يصل دونها تفسد
في
مشرك امامه
كذا
به نفاس واذي
او جنب او ميتة كذا
دم ولحم
خنزير وقرد
يقحم
كذا اذا استقبل منجوسا وضر وكل
معبود کنار
تعر
كذلك العجل معا والمصحف كالقبر والطريق فيه اختلفوا
-118 -