الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١ومن
تکن تقدمت
راه
ناة
يمناه اخرها لموضع وان تكن تقدمت يسراه يقدمن نحوها يمنـ لانما اليمين كالمام وتلك كالامام في التقديم القطب بان التسوية اولى لاجل الاعتدال جائية
اذا بالاعتدال قد اضر نما اليمين اولى واحق في كل حال ان تكون ما سبق
وصحح
وان يقدم اليمين لا
يضر الا
وليرسلن
يديه حيثما
او
او
يمسكن الفخذين
بهم
يفتحن فاه
وارج
لهما
جنبيه يمد
الاقوال ما تقدما
ولا يضعهم على الخاصرة اذ شهر الفساد في ذي الصفة
ولا بغلقه راءة ويتركنه کحاله
د فراغ حصلا
ولا يغيرنه
الراجح في قولهم وجاء في قول البعض يرسم
وماله
اي
وذا
بانه
يغلقه او
يفت
ولا
يحد نظرا في في حين
لعذر مثل
ريح
وان يکن احدا أو قد
ولا
ما يشا ياتي وليس يقدح
يکن
مغمضا
لعينه
مزعج فان يكن عذر فما من حرج ضرورة اعاد الفرضا
بلا
دما
لو انه في ظلمة وقيل لا وقد اجاز الفتح بعض النبلا في ظلمة ويفعلن ذو العمى كمبصر في كل حال علما وبعضهم يقول يبقى ذو العمى كمثل حالة الذى تقـ و بانخفاض في جميع به او او النهي كمثل الستر وخفضها للصوت حين تاتي
وامراة فتومرن بالـ الا الذي تصادمن للام
لوجهها في
حالة
ـتر
لوة
الامر
لعالم نساله ن دين بقدر ما لا يسمعن في الحين
لصوتها اذا بدا والمـ
ئلة
فذاك امر مالها ان تفعله