الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٥وكل من يزيد في الصلوة ما لم يكن فيها من
كمثل
تسبيح فقيل لا يضرها ان
يکن وان
بالسهو
وقيل لا تفسد مهما زاد
روي حذيفة أن
لذات
الصفات
الباري
بذاك امرا او خطابا لاحد
ستغفار
ومثل تعظيم
يرد
اراده
فقيل يشب
لا نقض بما قد زاده ما في الذكر كان رسما خير الورى من عجم
رب
فيما ذكره يمر
في الصلوة اي
البقرة وكان لا
فيهـ
عذاب الا ويستعيذ
بالاله
المولى
وآية
الرحمة
الا
اء لا
باريه
من
نعمائه
تفض
ـلا
لهم
دليل
وضح
و آيا التنزيه الا
القطب الفساد ان
لم يرد امرا ولا نهيـ
يمكن أن يكون ذاك قبل
انه
أن
قد استعاذ او ساءل
الضني
وراكب سفنية كذي الضـ
ولا
يضره اذا ما استد برا
يشبه ما في الذكر لو سهوا طرا
قال في الحديث حصلا الكلام في الصلوة عن
من القرآن كان قد حصل
قيل يصلى مثلما قد امكنا
من بعد احرام جري
ان كان قد امکنه الاحرام لنحوها اولا فلا يلام بالنية ويحرمن بعد بحد المكنة
يقص
لاستقبالها
وقيل قاعدا يصلى مطلقا كمثل والقطب قال ذا قياس
ذا قياس منهم مع
من
على بعير ارتقى قد وجود فارق
يعلم وقال بعضهـ يصلى قاعدا ان تك قد سارت به طول المدا لو انه كان على القيام ذا قدرة فليس من ملام ان كان قد امكنه ان ينتصب
وان
تکن واقفة
فمنتصر