الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣١وانه لوضح عن هادي السبل رواه عنهم جابر فيما
ولرآهم
لثقة
مع
يفعلون ما ذکر وان جابرا بدون ما قومنا ايضا كما كان لدينا ثقة مقـ
فان يك الامر كذا ولم
دما
في الرفع لليدين اسناد وضح فالرفع لليدين في الاحرام ادنى الى المنع بلا كلام
مناف
ا ذلك في الصـ ــلوة زيادة من عمل قد تاتي للسكون ايضا في هذه الصلوة حين تقضي بل قد روي جابرنا للمهدى قال کاني باناس
وهو
ياتون
يرفعون في
كانها اذناب خيــ
على
الذي
يرفع
لوة
نقلا ايديهم
بعدي التقاة
عن
وذاك
تشنيع بدون
ليس
لليدين
ذا النقل عن الامين
حالة التكـ امرا ثبتا
فعلا
وانه لو كان رفع قد اتي كان ابو بكر لذاك وكان ذاك الامر مشهور اولا
وقد علمت ان بعض قومنا
مع وعمر
ومن
كان تلا
من احـ
من الملا
سنا
بل
رهه ومارآه
حرمه ايضا وعل خير الانام مرة ذاك
و بعض ا بعض المنـ
افقينا كانوا سلاحا قيل يجعلون
للشر تحت ابطهم فمن رفع يديه
فان
وان
لم
منهم
فسلاحه
يقع رفعوها انكشفا ما كان اضمروا له من الخفا
يرفعوها ظهرا بانهم قد خالفوه خير الورى وعل خير الخلق ذاك قد فعل في صلوات قصده هذي العلل توهم الذي توهما بانه استمر فيه دائما ولم يك الامر كذا بل ان فعل فانه لاجل هذه العـ فان تکن زالت فان الرفعا ليس س يجوز بل يصير اول شخص قائل ابيـ ابراهيم مصطف
في حالة الاحـ
وذاك حينم اراد المرتضى يذبح فامر الهادي به ان ياتي لقصد ان يعط النبي المصطفى فضيلة
ومن يكن قبل الامام احرما
صلاته صارت الى انهـ
دام
لل
منعا
اه
لامر عرض
ـرام للصـ بها الخليل قد
لوة
وفا
بعده متمما يعد من
رع الامام في الاحرام
من قبل ان يتمه او لم يتم هذا سوى بعد فراغ من يؤم
- 129 -