سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٣

بعد عن ابي

بكر ولا ولا عن

المهذب

بانهم

قد

نصبوا

مسمعا

قال ولما يرو ايضا وعلى اجمعا عثمان ايضا وعلى

قلت

وممن

في عصرنا حتى مضى وودعا. نصب المسمعا يفعل ذالك في صلوة الجمعة خليل المرتضي بنزوة

الاس

تعاذة

فعد

بربي من خبيث ياتي

للصلوة وبعد ان تحرم يدخل في صلاته وقيل بل محلها من قبل ان

فريضة وقيل

تندب

ويحرمن

وقيل سنة وهذا الاصوب

اذا تلا للذكر من لها تلا القطب المقال الاولا وصحح وذاك في الصلوة او في غيرها لما اتى في الآي من تعبيرها

وتارك

ذا لها على

القال

به اعادة الصـ

لوة

تلزمه

اعادة

بحال ان كان للترك بعمد اتى

ومن يقل بانها ندب فلا يعيد

ولا تقال

محلها في سوى

لوة

اهملا نو تعمدا قد

عليهما ان نسيت من

اصلها يتركن

ومن يراها انها من السنن يقول من لها بعمد تلزمه اعادة المـ بنسيان لذاك آتي لا ان يذكرها ولو اماما قدما ومن نسيها قال سرا حيثما لو في التحيات لها تذكرا او في ركوع او سجود ذكرا ـل لا تقال الا قبلا قراءة القرآن وهو اولى

ووسط

الحمد

فيقرأنها

وقيل ان ان بسمل ثم يذكر

ان كان في ذا الحال يذكرنها

الركعة ثانية

ان قال

ؤخر

بالمهملة

مامومهم بل الامام الاكثر ما وقال بعض انها لن تلزما ولفظها اعوذ بالمعجمة وتفسدن ورخصوا ان لافساد مطلقا كذاك ان يحرف زاي نطقا آذانه وجائر ان اسمعا يقراءها سرا بان لا يسمعا بها عقيب احرام جهـ اعاد للصلوة ان عمدا صدر يقل بانها ندب فلا بعيد لو بالعمد جهرا فعلا بها فلا فساد فيها وضرر ومن يكن من قبل احرام و بعضهم قد جوز الجهر بها جل دفع شكها

وريبهـ

- 131