الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٩وكسر لام العالمين لا يضر واللحن في الصلوة عمدا مفسد وقيل ان لم يك معنى بدلا وينبغي السكوت في الصلوة وبعد احرام وبعد
النهضة
نا انعمت آن جهلا صدر
لم يكن بدل معنى يوجد. ـــــاد في الصلوة حصلا
مقدار بلع ريقه او قدرا تنفس
بين
ختم ورکوع آتي السجود او من التحية
يسكت ليس اكثرا
وليعد الصلوة ان زاد على ذا الحد عن عمد وعند العذر لا
الحالة
وان يکن حال الصلوة انتقلا لسد موضع بصف قد خلا فانه يمضى على القراءة لا يتركنها لهذي وكل شغل كان في الصلوة وذاك للصلاح فيهـ لاح فيها آتي ما ذكرت في ذي الحالة لا يقطعن فيه للقـ تنقلا او من كريح او غبار حصلا
اذا
من مطر
وان يك الشغل لغيرها فلا يقرا اذا ما ا بصرا
صلاته
اذا
راءة
تنقلا
يضيع او صبيا مخطرا
وذاك
مثلما
وقيل لا
يجوز ان
ينتقلا
موض
بصف قد خلا
او ان
فه كان ولا يلي
الا
اذا الصلوة كانت
تفسد
لا يکن به فللتسديد
مشتغلا
حالا
يقود
ويكره التنكيس فيها بالسور كاءن قرا في الركعة الأولى الزمر
يق
في الثانية صادا ولا فساد مع ذي الحاله لو كان بالعمد وقيل انما كراهة التنكيس فيها رسما اذا اتى في الركعة الواحدة وقال بعض ان يكن في سورة كمثل ان يقراء منها الآخرا في اول الركعة حينما قرا ويقراءن في الركعة الثانية
وقارئ سهوا وقد تذكرا
فانه يتركها ولـ
وان على ما
كما
وان على
ذا باول من سورة
عد في وسط التي لها قرا رجع للسورة السفلى بهذا بهذا الموضع يتم كبرا فانه يقراء ما تيس
اذا احرم مغربا على بق يجزى احرما
وان على ان ليس يقرا كبرا وقيل بل يعيد حيث دخلا وهكذا اذا نوي فيها لدى
را
ـرة او النسا مكملا
ما
يجزئه
متممنا
فلا يعيد ما جرى
مالا يجوز أولا
على
رامه بانه لن يس
جدا
- 137