الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤١ومن
الرك
فروضها الركوع بانحنا
بعد قراءة بتكبير هنا
وليضع الكفين فوق الركب وليعدل الظهر ولا يصـ
وليفرقن اصابع اليدين
وضعهن فوق الركبتين مع
وان يضمها مع الوضع فلا فساد في صلاته قد حصلا وليجعلن راسه مستويا لا رافعا له ولا منحنيا
وبه
فلتملا
وان حناه تحت ركبتيه اعادها على الصحيح فيـ وظهره معتدل ما له والرقبة والخلف ان حتى قدامها وعنقهـ وامراة تميل راسها الى وراحتها فوق وركيها تضع وتفسدن ان ركعت كما ركع اذ في ركوعها ركوع الرجل ظهور عجز فلذا لا تفعل من معنى الحديث يستدل
والقطب قال انها مثل الرجل
الاعتدال
مع
وانه ان مات مات
وبعضنا يقول ليس
والخلف في وجوب وصححوا وجوبه لما نقل ان لا صلوة للذي لم يعتدل کافرا لذا الاعتدال ذكرا وجوب بل الصحيح ان ذاك يندب
سجوده وفي الركوع ان ركع
يجب
ومن يك اعوج الى ان انحرف عن قبلة فيها الفساد قد وصف
وركبتيه
قيل
فلينصبهم
وماله ان يركعن بهمـ
وقد روى القطب الركوع بهما کسائر
اذا صلاته وتفسدن
او فخذيه او تدلى وهكذا ان للجميع وضع
وقيل لا تف
الاعضاء
فليحنهما
يديه في خاصرتيه اذ رکع او تحت ركبتيه قد ارخاهما
في فخذ او ركبة اي جمعا
خلاف سنة الرسول واعتمد الا ان قصد ــد وليعد الصـ لوة ان مدهما امامه او فوقه اعلاهما
او كان
عند راسه
والوضع فوق الركبتين لا وقال بعض قومنا المشـ
مدهما
يجب
بلا خلاف جاء بين العلما
لكنه اكمل من هنا
حب
ترط
وضعهما
قربهما فيض
be
والضم اولى في ركوع المراءة اذ سترها المطلوب كل حالة وقد مضى ما اختاره القطب الاجل من انها عند الركوع كالرجل
- 139