سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

وتلك اوصاف الركوع فاذا سوي ركوعه على هذا الحذا

عظم مرات ثلاثا قائلا

وان يزد عن ذاك أو ينقص فلا

العظ

سيم

مكملا

سبحن ربي ــاد والفساد قول نقلا

وندبت زيادة للمنفرد وللامام کرهت فلا يزد وانما السنة فيما الاكثر

ثلاث وعليه

وقد روى المسنون عشر ونقل بعضهم ان على السبع العمل وتفسدن صلاته ان قالا واحدة وقال عض لالا وهكذا في الخمس او ما اکثرا على مقال غير ما قد غبرا ــكذا ان قال مرتين او اربعا خلف على قولين صلاته ان قبل ما ان يستوى ذا في الركوع عظما

وتفسدن

عظ

يعيده ان ركعا

الانحنا

وقيل لا فساد مما وقعا لكن وان يكن قبل استواء فيه فالخلف فيها بعضهم قد افسدا وقيل لا فساد مما قد بدا

بعد

اليه

عظما

وخفف الباء

لدى ربي

لا

تنقلن

فذاك

ولفظة العظـ

لت

يجزى

كلما

شرك رادفها من كل لفظ

حصلا

نحو

الجليل

والعزيز

الله

ربي

او قال مولاي

او قال في مكان

مثلما ان جاء بالتفضيل نحو اعظما

وماضاهاه

وقد اجاز بعضهم يذكر ما لم يك معناه تعظيـ

اعوذ بالله كذا استغفر

كما

الله

و

ربي

اشکر

بحن

ربي

العظيم

مثبتا

والقول في السجود كالمقال في ركوعه بدون ما تخالف

وقيل لا يجزيه الا ما

وان يقل حال الركوع الاعلى

عکسه

ففيه خلف يتلى

قراءة القراءن في الركوع وفي سجوده من الممن

مطلق

وع

والبعض في غير الفروض نطقا

وبعضهم اجاز اجاز ذاك واعلم بان الفرض مرة وما زاد فذاك

ـنة تحتمـ

واجبة وقال بعض لم يكن ما قد علا من واجبات في السنن

ويرفع الامام والذي انفرد

وليسكنن الهاء في الوقف وان كذاك حذفها وبعض افسدا

الله لمن له

لها فلا فساد

ينقلن

لاته بحذفها اذا

لانها لم تحذفن في السنة بل جاء لفظهما بهذي الصفة

وليستوى

او ترجع

المفاصل کل الى محله يواصل