الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤فليکن اعتماده على اليد كذاك
مستغرقا
يمد بالتكبير ما
لا يقطع التكبير الا
ركبتيه
مهما
بين قيام وسجود علما
عندما يمس للارض متى لها
وان يكن حال القيام يعتمد
فذاك
اکثر من ثانية يهوى الى نحو السجود بنية
كما
اذا
رم
من
بالركبتين
فجبهة
انف
و بعض
تمي
او السجود فوق رجل او کيد له مکره بلا فساد وصله فلو هوي بدونها لن يجزيه شخص فالقاه الى امامه جدن اولا وبعد ذاك باليدين باليدين مرسلا للانف قبل جبهة قد قدما
قيامه
العلما
والانف تجزى جبهة عنه بلا عكس وفي الاجزاء قول نقلا
وقال بعض ليس يجزى واحد عن يقدمن ف رفعة المبين
فالركبتين
او
وبعد
انه
وصحح
بعد ذا ولا
ضرر
آخر
وهو الصحيح الوارد
ـته فالانف فاليدين
لم يرتب مثلما هنا ذكر قدم او اخر في جوده والرفع مهما يقف
هم يقدمن يديه حال السجود قبل ركبتيه
بانه قد كان مهما
بر عن الرسول نقـ
ــلا
القطب المقال الاولا
بالركبة من قبل اليد
الي
من قبل ركبتيه هذا
ورد
نهوضه يقدم
ورافع رجليه لا صلوة له والخلف في واحدة ان فعله
كذا الخلاف في البواقي ان رفع ثم ليوسع الركبة او ليد حين خضع بين ركبتيه وماله يفرشحن رجليـ كذاك لا يلصقهما بل يجعل كحالة القيام يفعل ولا فساد حينما قد يلصق وتلصق المراءة بل وتطبق وهكذا صلاتها لا تفسـ بتركها الالصاق حين تسجد وبين راسه حذاء المنكب في حال ذا اكثر من يديه اليدين ضما ملتئم
وليضع الكفين بين الرك
وان يكن وسـ
ركبتي
فلا عليه واستحب ان يضم اصابع وان يکن فرقها ولم وجاف بين العضدين حينمـ
وتارك ذلك لا فسـ
ادا
علي
وليرفع
ن للذراعين ولا
فساد في صلاته لزم اي لا تلصقن لهما
عادا
في صلاته قد ان كان لهن انزلا
- 142