الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٩للارض ولترد للرجـ وتوصل الغانية الوركين
لين
ردت الى الشمال مهما تقعدن لجهة اليمين لاغير وان
اوقعدت مثل قعود الرجل وقاعد مثل قعودها فف
ومن
احد الرجلين مع يمد
فذاك
مكروه لها لا تفعل نقض صلاته اختلاف السلف
وده بدون ماعذر وق
لوة وفيه
رخصة
لبعض تاني
في صلاته باس باس غدا
على نوعين يجعلنـ
ـد للصـ فانه يعيد وان يكن ذاك لعذر وجدا وبقعود الحبش تفسدنا
وقد اتى النهي على الاقعاء وقعدة القرد وقر فضاء
كذاك
تربيع الملوك اجتنب
ونقر ديك والتفات الثعلب ويتركن يديه مهما قعدا في فخذيه ليس يرسل اليدا وليجعلن منهما الا ناملا فويق طرف الركبتين تصلا
مفر قالها وان كان يضم فلا فساد في صلاته لزم فويق ركبتيه مهما ارسلا كذاك ان لم يوصل. الاناملا في الجو او في الارض قد ارخاهما لوة ان اعلاهما وتفسد الصـ او بطنه او تحت فخذ وضعا قد رفعا او انه في كتف الا لعذر او لنسيان وقع وكل ذاك فيه ترخيص سمع
راة التحيات
سنت وجوبا عند جل الامة قراءة التحية الاخيرة قيل کليهما خلاف قد ورد
وقيل بل قراة الاولى وقد
وقيل سنتان لما تلزم
مالك
والحنفي رسما
الجهر
تقراء سرا في صلوة السر على الشهير الشهير وصلوة الجهـ وقال بعض العلماء تقـ في السر والجهر جميعا جهرا
وقال بعض تقراءن جهرا في الجهر والسر تكون سرا يعيد من يتركها تعمدا جميعها او او يتركن الا زيدا او نسى البعض متى اغفلها ايضا ان نسيها كلها
كذاك
ان تعدى وقيل لا يعيـ
وقيل
مهما
وصل
وقيل ان للطيبات وص
للصالحين
ناسيا او
عمد
التشهدا
لوحده
فلا
يعيد
بدا
وقاله او للتحيات تلا
-1 {V_