سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥١

وان قرا عنها المثاني بدلا يسلمن ويخرجن منها وقد قالوا له يزيدها

جعن ان لها تذكرا وليرجعـ

سهوا

1333

فلا

يضره ما فعلا

صلاته ولا

يعد

تسليم اذا

يريدها

تمام الحمد حينما قرا

نبل ان يقوم منها ومتى لم يرجعن

فالنقض ها هنا اتى

عن سورة ولو ولم تكن تجزيه آن قراها

بسهو

جاها

لوة باطلة او يركعن فالصـ وان يكن لم يذكرن ما فعله

اهمله

فليقر ما وان يكن قبل ركوعه اذكر

ان

للحمد

سور من

وبعد ذاك للركوع يبد

في حيثما قد ياتين بالسورة

كان للسورة او للتحية وقيل من يقراء للتـ قبل ركوعه الذي منه جرى د للصلوة لو تذكرا

وقد

الائمة

روي بعض من بالسهو حيث تقراء المثاني الحد ثالث هذا يصل

حتى

بان من يقراء للتحية

فلا فساد

عند

هذا

الشان

وقبل او ياتي بركعة كمل

وبعضهم يقول او يسلما وقيل او تحية يتمما فان هذا يرجعن قائما

وانه مالم يکن ما رسما ويقراءن فاتحة مكملا ثم قال من الاقوال وقب

ما

يكن في حالها قد غليا

يعيد لا

ماله قد

فعلا

كذاك

يعي

ذا بحال

وان

فانه ياخذ

حيث رقد

وان يكن لم

حيث وقفا

نوم ثم راءه الى التمام ايقن

نه

وثبا

تمد

يقرا

وان يكن لم

لكن علما بانه

قال قد

للوفا كلما

لمن واذا

فانه ياتي بهـ

صلاته يكن كرر من ومن

يعيدها الا قراءة المـ معنى التحيات على ما نطق

ـور

بانه منها اتي بکلم

اول اللف ــظ لمنتهاها

بلا شك

ياته وسهو

المثاني ان تكرر لا ضرر

هو

الملك وقد قيل البقا

عظمة فيما لبعض أنـ او السلامات من الاف

لان كلا من ملوك لهـ

جاءت

له

تحية وان

من

يسجدن

له

اذا

وقد امرنا نحن

ان

ان التحيات معـ

-189 -

يعظم

مولى