سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٧

فقيل بالفساد فيه كالجنب وذاك قول الاكثرين في الكتب

تفسد

مطلقا

وقد

قيل الفساد ان يكن لذا عمد

لا وقيل او ان بقى الوقت وبعضهم نطق ان كانت الصفوف لما تفترق وذاك في الفحص واما المسجد فبابه منه افتراق يوجد فنقضها على الجمـ في الصلوة

وان

دري الامام

يقل صلاتهم لا ترتبط

عليهم لم

دخلا قد

سيع آتي

على الامام قال فساد قط

حظلا من اول الامر بشي

فنول قوله عليهم حين ام يعلموه ولزم

ما ب فيه اتباع الامام

ويلزم الماموم ان يتبعا امامه في كل شيء وقعا

انه بل

يجوز

فلا اتباع يلزمن قدمته في بابه متممـ

فيها سوى في سمع

الله لمن

حمده

شاء ان

كما

اجاز للامام فيها يجلسن

ب عليه في الافعال جميعها يتبعـ

ان لم يصل جالسا في قول

اول الامر فلا يتبع

وقيل يجلسون والاصح

39

بح

فيه بل القيام فرض لا يحط

قدمته لخبر قد رسما

ان النبي المصطفى لما مرض في المرض الذي به كان قبض

صلى قعودا وهـ

وراءه وهو لهـ

نام

وع

اما الذي جاء عن عن الربيع وانما يوخذ بالآخر من افعاله صلى عليه ذو المنن

وليجعل

فانه اقدم في الوق

الماموم ايضا اولا

اقواله وفعله

متصلا

بآخر الاقوال والأفعال من امامه ان يركعن او يسجدن

ويسجدون عند قطع صوته

من

ياته

ذلك التكبير حين

وقال بعض يسجد الامام وقيل يشرعون في انحناء

الى الارض

وهـ

قيام

انفصال بلا عقيبه

جائي

والقطب

العلما

بدر

يقول

هو المعمول بان ذا القول

باطلة فليعد

وسابق الامام عن تعمد صلاته

وان يکن امامهم قد اشتغل بكعطاس او تثاؤب حصل فادرك الماموم حينما وقف امامه من القران فليقف

11901