سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٠

فان يکن بان له

المرتاب

بان له الصواب هنا فلا يعيد غفله تقليدهم في كل امر

خلفه صلوا فله اما الذين وان يكن هذا الامام سلما سهوا ينبهونه ليعلمـ قعود وروينا قالا ينبهـ

انه

ويقوموا حالا وه

من القعود لم يقم قال الامام القطب فيه انهم

بعمل عمدا له

وهو

يرسم

ان القصور منه

ضعيف قال ذاك العلم يس منهم

ان له وجها لديهم فان يکن بعد السلام عقلا فقام فليتبعوا ما فعلا ما لم يكن بعد سلام فعلا احدث من غير الصلوة عملا کمثل مشي او کلام او اکل او الصلوة غير تلكم انتقل يقم لغيرها وقد قرا سبحانك اللهـ فالنقض عرا

فان

على

صلاتهم فليمضوا

وقيل لا نقض بهذي الصفة

وان دعا فالانتقماض حصلا نقض اذا بعربية دعا

??

عليهم في الصلوة تقض

مشى لم يدبرن بالقبلة

فيمضون وبعض قال لا

ــــه بعد سلام وقعا

وهل يعيد من له قد نبها ما قاله لذا الامام اذ سهى له كلام وله ما عرفا فاتحة ان وقفا

كالبعض

من

ومثل

بير اذا

له

لانه جاء

تنبيه

وقيل لا

يعي

ده

والاول

وان يكن امامهم اصما وب

فالخلف في صلوة

رام حصلا

ين سها عن قوله وغفله الصلوة

فيهـ

القطب الامام العبهل

اداء

ححه

اة من وراه

يرمى

تفسد مع بعض وبعض قال لا لانه بالرمي صار مصلحا وهكذا اذا له تنحـ

وان

لان

ماض

لا

مضى اليه تفسدن على بنفسه و بعض. قال وما على المصلح نقض حصلا ذاك في الصلاح فعلا هو تابعوه بدون ما تعمـ صحت صلاتهم متى قد رجعوا عمدا قفوه اذ غفل صلاتهم فيها الفساد قد دخل

وان

عنه

لو

وهم

قد ردوا وبعض قال لا

ما

لا ان تبعوا له احتياطا او وان قرا ما كان يجزيه فلا تنبيه والبعض لذا ما حظلا على النساء تنبيه عقل ان كان عندهن في الوقت رجل

و

-174 -