الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٦باب الجملة وتفسيرها
باب به أذكر وصف الجملة
اى قول لا اله الا الله وان ما جاء به محمد اول واجب على من كلفا ان له لصانعا قد صنعه وانه هو الاله والاحد ويعلمن ان له رسولا واسمه محمد بلا كذب
ــما
ومن قريش اصله والخلف هل ونسبا له فبعض العلـ وانه الصادق فيما اخبرا فان يكن قد عرف المكلف فانه يكون مؤمنا معا حتى يضيع بعد ما قد علما وللتكاليف شروط تذكر فذو الجنون والذي قد ماثله والثان ان تقوم حجه لما
وهى عبارة عن الشهادة
ــد
د رسوله الا واه من ربه الحق بذاك اشهد ان يعلمن ويعقلن ويعرفا وخالقا كونه وابدعه
وليس شيء مثله بلا فند ارسله لخلقه دليلا سليل عبد الله عبد المطلب يلزم أن يعرف جده الاجل الزمه وبعضهم ما الزما به عن الله وفيما بشرا هذا وصدق الذي قد يعرف باربه والعباد ايضا اجمعا فرضا عليه لازما ويهدما احدها عقل صحيح نير
غير مكلف بشيء اثقله كان به تكليفه قد لزما
فمن عليه حجة لم تقم باي شيء من فروض الحكم
من الاوامر التي بها امر
ومن نواه كان عنها قد زجر
فما عليه فيه تكليف لزم لو بسواه قامت الحجة ثم
والاعتقادي وغيره معا
فان عرفت ما هنا قد ذكرا ليس بها يكلفن احد
في ذلك الامر سواء وقعا غرفت ان الجمله التي ترى لو انما فطنته تنفد
126