الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٧الا اذا قامت بها عليه
ة حق ظهرت لديه
فهى كمثل غيرها من سائر لوازم وسائر الاوامر
لانما الرحمن ليس يعرف
عليه في احكامه التخلف
فلا يكلفن ببعض ما امر بحجة برهانها قد اشتهر
وبعضها ايضا بدون حجة
فواسع لذاك جهل الجملة ما لم تقم بها على من كلفا حجة حق ولها قد عرفا
وهذه بها قيام الحجة
وذاك فى وجود ذي الجلال
اما على معرفة الرسول
فانما
حجتة
من خاطر البال اذا ما تمت
سبحانه ذى المن والافضال
وما به جاء من الدليل
السماع وذاك شيء ما به نزاع
الا اذا الهم شخص مثلاً عرفان ذاك الأمرا لها ما جلا
قيل ولا يوجد عاقل كمل او انه متصل بغيره ان له لصانعا قد صنعا فذاك أما تاخذن به بد او انه يعتقدن بان من فلا طرق السداد يب او انه يبقى على تردد فيهوين بذلك الاشراك اما الذي في البال منه ما خطر وان تك الحجه بالجمله قد او انها قامت بشيء كان من فواجب حالا على المكلف ولا ينفس قط فى السؤال له لانما تنفيسنا في سوله
ادراكه منفردا في كجبل
الا وذاك عارف في امره ومنشئا انشاءه واطلعا عناية وللصواب يرشد كونه غير الاله ذى المنن
ويهلكن بذاك الاعتق الاعتقاد في صانع كونه وموجد ايضا على الضلال والهلاك من ذاك شيء فهو ناقص النظر قامت على شخص بمثلما تجد تفسيرها المعتقد الذي زكن من حينه اعتقاده في الموقف عنه متي دري به و عقله من بعد ذا توسعة في جهله
127