الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٤کان
ابو عبيدة الحبر الابر فقده لنور البصر
وبعد
يقاد نحوها بعيد ما کي ميلين خلف جائر مستکبر
وفاتت الحبر ابن زيد جابرا يوما وعن حضورها تاخرا ان لست اعود مثلها طول الزمن
فقال قال
مولاى على لك
صحار الحمد لله كما ردلنا جمعتنا وانعم خلف جائر ومن تمنع
وبعضهم يزعم ان الجمعة وجوبها وراه قد رأه في السبعة
وبعضهـ
وحدها
معه
فقد
وان يکن يكن يدخل فيها مفسدا فلا تجوز خلفه طول المدا وقال بعض لا تجوز الا لف امام عادل تولى وانما وجوبها على الذكر ذي العقل حر بالغ وقد حضر وانها لفرض، عين الا لاجل عذر كسقام حلا ومثل خوف من عدو او مطر يخاف منه وكذا برد كذا جنازة حضورها لزم وخوف موت لكو الدوام وخوف موت المريض لو بعد منه وعنه ليس يكفيه احد وشغله بطلب القوت وان يخشى على مال له ان يتلفن منه ليس يسمع
كذاك
وقيل
بعد
نداء
شخص
صيت
اذ
وحر
ال
يرفع عند سكون عاصف الرياح وهذة الاصوات والصياح من في الفرسخين كانا واجبة فليس -رع الاتيانا وقيل في اربعة الاميال وفي ثلاثة على مقـ وان لها عبد وطفل قد حضر وامراة وذو سقام او مع الامام ركتين وانحط عنه فرص ة بتين وان يكن حاضرها وصلى اربع وحده اساء الفعلا تجز صلاته والبعض قد اجازها وقـ فعله انعقد
واستظهر القطب الامام الماهر لعدم الجواز وهـ
ان
ولا
القدرة
فر
ظاهر
يکن المانع عدم فة وقد اتى لنحوها بكـ فانها تكون امرا لزما وتركها. عليه مما يصليها الامام في السفر وقال بالجواز بعض من غير وذاك في المصر اذا ما دخله لو كان ما وطنه واهله كان الامام المرتضى. عزان عليه من الهه الرضوان يصلينها في عمان مطلقا في سفر وحضر تحققا
ونقلوا عن
عمر
الثاني فتى
العزيز هكذا
ايضا اتي
- JAY-